ما هو لب مشكلة المرافق ؟
صفحة 1 من اصل 1•
ما هو لب مشكلة المرافق ؟
ما هو لب مشكلة المرافق العامة ؟
إن لب هذه المشكلة ببساطة هو الإهمال ، و إليكم الظواهر التالية :
نلاحظ أحياناً وجود الذكريات و النقوش و الكتابات على مقاعد وسائل المواصلات العامة (الباصات) و كذلك على مقاعد الحدائق العامة و الجدران في الشوارع و الأماكن العامة و غيرها . و ذلك بأدوات مختلفة .
و الظاهرة الواسعة الانتشار و هي رمي الوسخ و الفضلات في الشوارع بلا مبالاة على الرغم من وجود العديد من سلال المهملات ، و كأنّ حمل الفضلات بينما يمر الشخص بسلة المهملات أمر مجهِد للغاية .
قطف زهور الزينة من الحدائق العامة .
تخريب مختلف أنواع المرافق العامة و كسرها (مثل أراجيح الأطفال في الحدائق العامة) .
أذى الطلاب للأثاث المدرسي كالكتابة على الجدران و المقاعد المدرسية و كسر الأبواب و النوافذ ، إضافة إلى هدر مياه أحواض الشرب في المدارس .
كل هذه مظاهر إهمال للمرافق العامة .
و إنّ التوقف عن هذه الممارسات يغير الكثير من واقع المرافق لدينا مع أنه لايتطلب أية تكليف مادية على الإطلاق ، و إنما هذه المرحلة هي مرحلة ردع و توقف عن الأذى فحسب .
ما واجبنا كفئة من الشعب لديها الوعي و الاهتمام بتحسين المرافق العامة ؟
يمكننا نشر الوعي بين الناس و تنمية شعورهم بالمسؤولية تجاه هذه المرافق التي من حق الجميع أن يستفيدوا منها ، و من الخطأ أن يشعر الفرد بأنه بمجرد خروجه من باب بيته لا يكون مسؤولاً عن شيء ، فكما أنه يخاف على أغراض بيته الشخصية أن يصيبها أذى عليه أيضاً أن يشعر بشيء من المسؤولية تجاه ما يخص الشعب بأكمله . فإذا لم تستطع الأسرة أن تقوم بهذه التوعية فلنقم بها نحن .
ما واجب الدولة ؟
جعْل الممارسات السابقة مخالفات يعاقب عليها القانون بالغرامات مثلاً . لأن الإنسان الذي لا يردعه وعيه و شعوره بالمسؤولية عن إيذاء المرافق العامة لابد و أن يردعه القانون عن ذلك .
فإذا تمت هذه المرحلة و امتنع الناس عن إيذاء المرافق العامة ، بعدها تبدأ المرحلة التالية و هي تحسين مستوى المرافق بشكل عام حتى نصل إلى ما نسميه بالطموح . إذ ليس من حقنا أن ننعم بأحسن المرافق إذا كنا نحن السبب في تخريبها.
الطالبة : رسيل الخباز
مدرسة : زكي الأرسوزي

إن لب هذه المشكلة ببساطة هو الإهمال ، و إليكم الظواهر التالية :
نلاحظ أحياناً وجود الذكريات و النقوش و الكتابات على مقاعد وسائل المواصلات العامة (الباصات) و كذلك على مقاعد الحدائق العامة و الجدران في الشوارع و الأماكن العامة و غيرها . و ذلك بأدوات مختلفة .
و الظاهرة الواسعة الانتشار و هي رمي الوسخ و الفضلات في الشوارع بلا مبالاة على الرغم من وجود العديد من سلال المهملات ، و كأنّ حمل الفضلات بينما يمر الشخص بسلة المهملات أمر مجهِد للغاية .
قطف زهور الزينة من الحدائق العامة .
تخريب مختلف أنواع المرافق العامة و كسرها (مثل أراجيح الأطفال في الحدائق العامة) .
أذى الطلاب للأثاث المدرسي كالكتابة على الجدران و المقاعد المدرسية و كسر الأبواب و النوافذ ، إضافة إلى هدر مياه أحواض الشرب في المدارس .
كل هذه مظاهر إهمال للمرافق العامة .
و إنّ التوقف عن هذه الممارسات يغير الكثير من واقع المرافق لدينا مع أنه لايتطلب أية تكليف مادية على الإطلاق ، و إنما هذه المرحلة هي مرحلة ردع و توقف عن الأذى فحسب .
ما واجبنا كفئة من الشعب لديها الوعي و الاهتمام بتحسين المرافق العامة ؟
يمكننا نشر الوعي بين الناس و تنمية شعورهم بالمسؤولية تجاه هذه المرافق التي من حق الجميع أن يستفيدوا منها ، و من الخطأ أن يشعر الفرد بأنه بمجرد خروجه من باب بيته لا يكون مسؤولاً عن شيء ، فكما أنه يخاف على أغراض بيته الشخصية أن يصيبها أذى عليه أيضاً أن يشعر بشيء من المسؤولية تجاه ما يخص الشعب بأكمله . فإذا لم تستطع الأسرة أن تقوم بهذه التوعية فلنقم بها نحن .
ما واجب الدولة ؟
جعْل الممارسات السابقة مخالفات يعاقب عليها القانون بالغرامات مثلاً . لأن الإنسان الذي لا يردعه وعيه و شعوره بالمسؤولية عن إيذاء المرافق العامة لابد و أن يردعه القانون عن ذلك .
فإذا تمت هذه المرحلة و امتنع الناس عن إيذاء المرافق العامة ، بعدها تبدأ المرحلة التالية و هي تحسين مستوى المرافق بشكل عام حتى نصل إلى ما نسميه بالطموح . إذ ليس من حقنا أن ننعم بأحسن المرافق إذا كنا نحن السبب في تخريبها.
الطالبة : رسيل الخباز
مدرسة : زكي الأرسوزي
رد: ما هو لب مشكلة المرافق ؟
معك حق يا رسيل ونحنا من واجبنا انو ننشر هالوعي بس احيانا عم نلاقي صعوبة بتوعية الناس وخاصة بالمدرسة ....
شو برأيكن الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شاركوووووووووووووووووووونا
صديقة البيئة: سوسن باره
شو برأيكن الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شاركوووووووووووووووووووونا
صديقة البيئة: سوسن باره






