كيف يكون المحافظة على المرافق العامة عبادة؟
صفحة 1 من اصل 1•
كيف يكون المحافظة على المرافق العامة عبادة؟
كيف يكون المحافظة على المرافق العامة عبادة؟
يكون ذلك باحتساب الأجر والثواب من الله سبحانه ، فمن يزيل على سبيل المثال خشبة أو شجرة عن طريق المسلمين ابتغاء الأجر وعدم وقوع الأذية على أحد من المسلمين فإن الله يثيبه على هذه العبادة لأنها من الإيمان كما ثبت في صحيح مسلم عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الاِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ اَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَاَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ وَاَدْنَاهَا اِمَاطَةُ الاَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الاِيمَانِ " .
وثبت في صحيح مسلم ما يدل على ذلك وأن من يفعل هذا الأمر - الذي هو في أعين الناس يسير- فإن الله سبحانه يثيبه المغفرة والجنة ، وهذه بعض الروايات في صحيح مسلم التي تدل على ذلك :
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ . فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ " .
-عن أَبُي بَرْزَةَ، قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ " اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ " .
يكون ذلك باحتساب الأجر والثواب من الله سبحانه ، فمن يزيل على سبيل المثال خشبة أو شجرة عن طريق المسلمين ابتغاء الأجر وعدم وقوع الأذية على أحد من المسلمين فإن الله يثيبه على هذه العبادة لأنها من الإيمان كما ثبت في صحيح مسلم عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الاِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ اَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَاَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ وَاَدْنَاهَا اِمَاطَةُ الاَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الاِيمَانِ " . وثبت في صحيح مسلم ما يدل على ذلك وأن من يفعل هذا الأمر - الذي هو في أعين الناس يسير- فإن الله سبحانه يثيبه المغفرة والجنة ، وهذه بعض الروايات في صحيح مسلم التي تدل على ذلك :
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ . فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ " .
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ " .
-عن أَبُي بَرْزَةَ، قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ " اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ " .




