السياحة في سورية
صفحة 1 من اصل 1•
السياحة في سورية
السياحة في سورية:
تتضمن دراسة السياحة جوانب عديدة أبرزها: الاقتصاد، العمالة، التاريخ، الجغرافيا، المجتمع... ويشمل ذلك النواحي السلبية والإيجابية في تلك الجوانب التي أصبحت تمتد إلى الأنشطة العالمية والمنظمات، فقطاع السياحة يختلف عن غيره من القطاعات بجوانب عديدة أهمها:
أ ـ أن الإنسان هو محور الأنشطة السياحية سواء كان سائحاً له متطلبات يجب تلبيتها، أم كان مواطناً مضيفاً.
ب ـ حساسية القطاع السياحي من ناحية الريعية في تأثره بالمتغيرات والأحداث الداخلية والخارجية.
لذلك فإن هذه الخواص يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار السياحي، هذا إلى جانب التحليل الدقيق لتيارات السفر ولعناصر العرض السياحي وللبنية التحتية اللازمة. والعنصر الأهم من ذلك كله هو الإدارة السياحية إضافة إلى التشريعات والأنظمة والقوانين التي تحكم العملية السياحية في البلد، وكذلك الأنشطة التي يتم تنفيذها مثل الترويج والتسويق والتسهيلات في ظل الظروف المحيطة بالسفر.
1- مقومات السياحة في سورية:
أحدثت وزارة السياحة في سورية بموجب المرسوم رقم 41 لعام 1972 للعمل على تطوير القطاع السياحي، وتفعيل دوره في الاقتصاد الوطني. وقد عملت الوزارة خلال وجودها على تحقيق الأهداف الآتية: (4)
1 ـ تفعيل العلاقات مع الأسواق المصدرة للسياح باتجاه سورية وبشكل خاص السوق العربية والإسلامية، وتأمين خصوصية مستلزماتهم.
2 ـ استعادة حركة القدوم الأوروبية والأمريكية وتطوير احتياجاتها.
3 ـ اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة لفتح أسواق جديدة واستقدام السياح العرب من بلاد الاغتراب والسوريين منهم بشكل خاص، وفتح قنوات الاتصال معهم.
وإذا بحثنا في مقومات السياحة في سورية فإننا يمكن أن نذكر مايلي:
1-1: المقومات الطبيعية:
تمتلك سورية الشاطئ البحري الجميل، وكذلك الغابات والجبل والطبيعة الخلابة والمياه والمناخ المعتدل، ولايخفى أيضاً الموقع الجغرافي المتميز، مما يجعلها تلبي الرغبات المختلفة للسياح باختلاف أصنافهم. ويمكن أن نصنف المقومات الطبيعية للسياحة في سورية بمايلي:
أ ـ المصايف:
وهي الأماكن التي تؤدي غرض الاستجمام في الصيف (5). والمصايف تلعب دوراً أساسياً في جذب السياح على اعتبار أنها تكون مقصداً لجزء كبير من سكان العالم الذين ليس لديهم تغيرات مناخية حادة جداً بين فصلي الشتاء والصيف، أو أن فصل الصيف لديهم قصير جداً، وهذ ماينطبق على معظم سكان أوروبة.
إن سورية تمتلك مناطق اصطياف كثيرة جداً يتركز معظمها في محافظة دمشق .
ب ـ أماكن السياحة العلاجية: ويقصد بها ينابيع المياه المعدنية الحارة التي تستخدم للعلاج من الكثير من الأمراض التي تصيب الإنسان. وسورية تمتلك العديد من هذه المراكز العلاجية التي تصلح أن تكون مراكز جذب سياحي للاستشفاء والترويح عن النفس، ولكنها ماتزال تعاني من ضعف في الاستثمار أو الجذب السياحي. نذكر منها على سبيل المثال حمام أو رباح في تدمر وحمام الشيخ عيسى في إدلب.
ج ـ الشواطئ:
إن أول ما يخطر ببال الإنسان عند الحديث عن السياحة هو البحر والشاطئ والسباحة. وسورية تمتلك من الشواطئ ما يؤهلها لأن تكون مركز جذب سياحي كبير. فهناك 186 كم من الشواطئ على البحر المتوسط، وتتميز هذه الشواطئ بتنوعها بين الرملي والصخري من جهة، وبقربها من السلاسل الجبلية الخضراء من جهة أخرى. ولكن هذه الشواطئ غير مستثمرة بالشكل الذي يجعل منها مصدر دخل سياحي لسورية.
1-2: المواقع الأثرية والمتاحف:
لقد كانت سورية منذ القدم مهداً لحضارات عديدة، ومن الحضارات التي تعاقبت عليها (الأكادية ـ الحثية ـ الآشورية ـ الكنعانية ـ الآرامية ... وغيرها، وقد كانت آخرها الحضارة الإسلامية). وقد تركت هذه الحضارات وراءها آثاراً عظيمةً تشكل حالياً ذخيرة تمنح سورية عوامل جذب سياحية هامة. وقد اكتشف العديد من هذه المواقع الأثرية التي يتجاوز عددها 83 موقعاً موزعة بشكل شبه متساوٍ على الأرجاء السورية كافة، حيث لاتكاد تخلو منطقة في سورية من موقع أثري. كما تمتلك سورية حوالي 27 متحفاً جمعت فيها آثار كثيرة من تلك الحضارات، وهي أيضاً موزعة على المحافظات السورية كافة. (6)
وهناك مقومات أخرى للسياحة في سورية نذكر منها المعارض كمعرض دمشق الدولي ومعرض الزهور والمعارض الاقتصادية الأخرى المتخصصة. وكذلك نذكر المهرجانات كمهرجان المحبة ومهرجان البادية وغيرها. ولاننسى الأماكن المقدسة التي تجتذب سياحاً كثيرين.
2- الواقع الإحصائي للسياحة في سورية:
يمكننا أن نحلل الواقع السياحي في سورية، ومدى فاعلية السياحة في الاقتصاد السوري، من خلال تحليل العرض والطلب السياحيين، وذلك على الشكل التالي:
2-1: تحليل العرض السياحي في سورية:
من أهم المتغيرات التي يمكن دراستها عند تحليل العرض السياحي ـ الفنادق بمختلف درجاتها، بما تتضمنه هذه الفنادق من أسرّة. ودراسة عدد الليالي السياحية التي يمكن توفيرها للسياح، سيما وأن الجزء الأكبر من إنفاق السائح يكون على الإقامة في الفنادق.
فيما يلي جدول يتضمن توزيع الفنادق والأسرّة حسب درجاتها في سورية خلال الفترة 1990-2003
رندة الخطيب-زكي الارسوزي-دمشق
تتضمن دراسة السياحة جوانب عديدة أبرزها: الاقتصاد، العمالة، التاريخ، الجغرافيا، المجتمع... ويشمل ذلك النواحي السلبية والإيجابية في تلك الجوانب التي أصبحت تمتد إلى الأنشطة العالمية والمنظمات، فقطاع السياحة يختلف عن غيره من القطاعات بجوانب عديدة أهمها:
أ ـ أن الإنسان هو محور الأنشطة السياحية سواء كان سائحاً له متطلبات يجب تلبيتها، أم كان مواطناً مضيفاً.
ب ـ حساسية القطاع السياحي من ناحية الريعية في تأثره بالمتغيرات والأحداث الداخلية والخارجية.
لذلك فإن هذه الخواص يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار السياحي، هذا إلى جانب التحليل الدقيق لتيارات السفر ولعناصر العرض السياحي وللبنية التحتية اللازمة. والعنصر الأهم من ذلك كله هو الإدارة السياحية إضافة إلى التشريعات والأنظمة والقوانين التي تحكم العملية السياحية في البلد، وكذلك الأنشطة التي يتم تنفيذها مثل الترويج والتسويق والتسهيلات في ظل الظروف المحيطة بالسفر.
1- مقومات السياحة في سورية:
أحدثت وزارة السياحة في سورية بموجب المرسوم رقم 41 لعام 1972 للعمل على تطوير القطاع السياحي، وتفعيل دوره في الاقتصاد الوطني. وقد عملت الوزارة خلال وجودها على تحقيق الأهداف الآتية: (4)
1 ـ تفعيل العلاقات مع الأسواق المصدرة للسياح باتجاه سورية وبشكل خاص السوق العربية والإسلامية، وتأمين خصوصية مستلزماتهم.
2 ـ استعادة حركة القدوم الأوروبية والأمريكية وتطوير احتياجاتها.
3 ـ اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة لفتح أسواق جديدة واستقدام السياح العرب من بلاد الاغتراب والسوريين منهم بشكل خاص، وفتح قنوات الاتصال معهم.
وإذا بحثنا في مقومات السياحة في سورية فإننا يمكن أن نذكر مايلي:
1-1: المقومات الطبيعية:
تمتلك سورية الشاطئ البحري الجميل، وكذلك الغابات والجبل والطبيعة الخلابة والمياه والمناخ المعتدل، ولايخفى أيضاً الموقع الجغرافي المتميز، مما يجعلها تلبي الرغبات المختلفة للسياح باختلاف أصنافهم. ويمكن أن نصنف المقومات الطبيعية للسياحة في سورية بمايلي:
أ ـ المصايف:
إن سورية تمتلك مناطق اصطياف كثيرة جداً يتركز معظمها في محافظة دمشق .
ب ـ أماكن السياحة العلاجية: ويقصد بها ينابيع المياه المعدنية الحارة التي تستخدم للعلاج من الكثير من الأمراض التي تصيب الإنسان. وسورية تمتلك العديد من هذه المراكز العلاجية التي تصلح أن تكون مراكز جذب سياحي للاستشفاء والترويح عن النفس، ولكنها ماتزال تعاني من ضعف في الاستثمار أو الجذب السياحي. نذكر منها على سبيل المثال حمام أو رباح في تدمر وحمام الشيخ عيسى في إدلب.
ج ـ الشواطئ:
1-2: المواقع الأثرية والمتاحف:
لقد كانت سورية منذ القدم مهداً لحضارات عديدة، ومن الحضارات التي تعاقبت عليها (الأكادية ـ الحثية ـ الآشورية ـ الكنعانية ـ الآرامية ... وغيرها، وقد كانت آخرها الحضارة الإسلامية). وقد تركت هذه الحضارات وراءها آثاراً عظيمةً تشكل حالياً ذخيرة تمنح سورية عوامل جذب سياحية هامة. وقد اكتشف العديد من هذه المواقع الأثرية التي يتجاوز عددها 83 موقعاً موزعة بشكل شبه متساوٍ على الأرجاء السورية كافة، حيث لاتكاد تخلو منطقة في سورية من موقع أثري. كما تمتلك سورية حوالي 27 متحفاً جمعت فيها آثار كثيرة من تلك الحضارات، وهي أيضاً موزعة على المحافظات السورية كافة. (6)
وهناك مقومات أخرى للسياحة في سورية نذكر منها المعارض كمعرض دمشق الدولي ومعرض الزهور والمعارض الاقتصادية الأخرى المتخصصة. وكذلك نذكر المهرجانات كمهرجان المحبة ومهرجان البادية وغيرها. ولاننسى الأماكن المقدسة التي تجتذب سياحاً كثيرين.
2- الواقع الإحصائي للسياحة في سورية:
يمكننا أن نحلل الواقع السياحي في سورية، ومدى فاعلية السياحة في الاقتصاد السوري، من خلال تحليل العرض والطلب السياحيين، وذلك على الشكل التالي:
2-1: تحليل العرض السياحي في سورية:
من أهم المتغيرات التي يمكن دراستها عند تحليل العرض السياحي ـ الفنادق بمختلف درجاتها، بما تتضمنه هذه الفنادق من أسرّة. ودراسة عدد الليالي السياحية التي يمكن توفيرها للسياح، سيما وأن الجزء الأكبر من إنفاق السائح يكون على الإقامة في الفنادق.
فيما يلي جدول يتضمن توزيع الفنادق والأسرّة حسب درجاتها في سورية خلال الفترة 1990-2003
رندة الخطيب-زكي الارسوزي-دمشق




